السيد محمد سعيد الحكيم

261

في رحاب العقيدة

هذا قبل أن يحمله هارون الرشيد في المرة الثانية بثلاثة أيام . . . « 1 » . 30 - حديث نصر بن قابوس ، قال : كنت عند أبي الحسن في منزله ، فأخذ بيدي ، فوقفني على بيت من الدار ، فدفع الباب ، فإذا علي ابنه ( عليه السلام ) ، وفي يده كتاب ينظر فيه . فقال لي : يا نصر تعرف هذا ؟ قلت : نعم ، هذا علي ابنك . قال : يا نصر ، أتدري ما هذا الكتاب الذي في يده ينظر فيه ؟ فقلت : لا . قال : هذا الجفر الذي لا ينظر فيه إلا نبي أو وصي نبي « 2 » . 31 - حديث الحسن بن موسى قال : كان نشيط وخالد يخدمان أبا الحسن ( عليه السلام ) ( يعني : الإمام الكاظم ( عليه السلام ) ) قال : فذكر الحسن عن يحيى بن إبراهيم عن نشيط عن خالد الجوان . قال : لما اختلف الناس في أمر أبي الحسن ( عليه السلام ) قلت لخالد : أما ترى ما قد وقعنا فيه من اختلاف الناس ؟ فقال لي خالد : قال لي أبو الحسن : عهدي إلى ابني علي ، أكبر ولدي ، وخيرهم ، وأفضلهم « 3 » . 32 - حديث حمزة بن حمران عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : يقتل حفدتي بأرض خراسان في مدينة يقال لها طوس . من زاره إليها عارفاً بحقه أخذته بيدي يوم القيامة وأدخلته الجنة ، وإن كان من أهل الكبائر . قال : قلت له : جعلت فداك : وما عرفان حقه ؟ قال : تعلم إنه إمام مفترض الطاعة ، غريب شهيد . . . « 4 » . ومن المعلوم أن المراد بذلك الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، فيكون نصاً في إمامته .

--> ( 1 ) بحار الأنوار 49 : . 27 - 26 مسائل علي بن جعفر : . 22 - 21 الغيبة للطوسي : . 42 ( 2 ) بحار الأنوار 49 : . 27 ( 3 ) بحار الأنوار 49 : . 28 - 27 ( 4 ) إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات 6 : . 11 - 10 من لا يحضره الفقيه 2 : . 584 عيون أخبار الرضا 1 : . 290 الأمالي للصدوق : . 183